حتى ولو فشلت لا تتوقف عن المحاولة

مساء جميل بكم ومعكم أصدقائي متابعي مُدًوَنَةُ مِيزَان

صديقي/ صديقتي

ربما سقطت وإنكسر قلبـك، ولكنك ستنهض وحدك ثم تترنح ثم ستتزن، بعدها ستتحول إلى شخص لا يمكن لأحد إيذائه أبداً

فقاوم حتى وإن شعرت أن المقاومة تقضي عليك من الداخل وتحطّمك، شرف المقاومة ولا عار الإستسلام.

وإجعل أحلامك كحمام الحرم محرمٌ قتلها، وتجاهل كُل عابر يحاول هزم أمنياتك وتحطيمها، وتذكر دائمًا أنك تستطيع مادمت تُريد

إبتسم يا صديقى لربّما يحدُث ذلك الشيء اللذي تنتظره جداً

 

بكم سننجح و نتغير .بكم سأنجح وأتغير “

إذا أردت أن تتغير حقا، ستجد وسيلة. إذا لم ترد، ستبحث عن عذر”

طاقة الأفكار

طاقة الأفكار : طريق ذو اتجاهين أصدقائي متابعي مدونة ميزان الأعزاء. حديثنا اليوم جميل وشيق سيفتح لنا آفاقا جديده وحقائق مكنونه ستعمل بإذن الله تعالى على تغيير أنفسنا من الداخل إلى الخارج. قال الله تعالى في كتابه العزيز *( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)* الله سبحانه وتعالى سن علينا قانونا من قوانينه في هذا الكون وهو أنك إذا تريد أن يغير الله حالك وينعم عليك من فضله فشرطه هو أن تبادر أنت أولا وتغير ما بنفسك. ولكن هل أنا قادر على تغيير ما بنفسي؟ قد يقول أحدنا : لقد حاولت وفشلت ودعوت الله كثيرا ولم يستجب لي ودائما أو غالبا تنعكس نواياي وأحصل على ما لا أريد فأين الخلل؟؟ أين المشكله؟؟ أين السر؟؟ الخلل.. في رأسك والمشكله.. في أفكارك والسر .. في عقلك الباطن( اللاواعي) السبب كله في تشبع عقلك بالأفكار فحين يتشبع عقلك بحقيقه معينه تتركز في عقلك الباطن وتصبح معتقد. وما تؤمن به وتعتقده هو ما يتحقق فعلا بإذن الله. فعليك أن تبدأ من الأفكار فبتغييرها يتغير إدراكك وبالتالي يتغير سلوكك ومنها يتغير واقعك بإذن الله. بتغيير أفكارك تستطيع بإذن الله أن تحفز نفسك وتغير ذاتك وتحقق أهدافك. فالله سبحانه وتعالى انعم علينا بنعمة حرية اﻹختيار حتى في نوعية اﻷفكار. قال تعالى *(ومن كل شي خلقنا زوجين لعلكم تذكرون )* يقول العلماء أن اﻷفكار لها نوعين من الذبذبات ذبذبات إيجابيه وذبذبات سلبيه وأنت لك مطلق الحريه في أن تختار أي منهما. تخيل أمامك طعام صالح وآخر فاسد هل يمكنك أن تقول سأتناول من الفاسد والذي كتبه الله لي سيحدث؟ قال تعالى *ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكه* وأكرمنا بما يسمى بالعقل الباطن (اللاواعي) وهذا العقل يعمل على تخزين كل التجارب والمعتقدات التي تؤمن بها ثم يؤثر بها عليك طول حياتك ما لم تقم بتغييرها بشكل جذري. فما أنت عليه هو تجسيد لمعتقداتك التي زرعتها في هذا العقل منذ الصغر وما زلت تزرعها سواء كانت بالإيجاب أو بالسلب. ولو أنك كنت جالس بالقرب من المروحة (more…)

استشعر الله و حبه بداخلك

مساء جميل بكم ومعكم أصدقائي متابعي مُدًوَنَةُ مِيزَان صديقي/ صديقتي لاتنسى روح الله في داخلك .. لاتنسى النور الإلهي في داخلك … إستشعر هذه الطاقة في داخلك في كل مرة تدعي الله او تطلب مساعدة الملائكة او حتى اذا كنت تمر بموقف ما … حب نفسك … حب الله … حب النور اللي في داخلك … إستشعر وتخيله يملىء هالتك ومكانك والموقف الذي تمر به او الهدف الي حاب يتحقق لك … غذيه بالمحبة الإلهية غذيه بالحب بالنور … وأشكر الله على وجود هذه النعمة في داخلك … الله يحبك …الملائكة تحبك … أنا أحبك هههه من أجمل التأملات الي أمارسها هو استشعار هذا الحب او النور او الروح او الطاقة الي بداخلي …طبقها وأمتن لله ولنفسك و لحياتك ولكل شيء الإمتنان حب وبركة وسريان … راقب علامات الكون لك …قد تظهر الفرحة في مكان غير متوقع فأعلم هي رسالة من الله … كل ما عليك فعله هو : إغمض عينك .. خذ عدة تنفسات بهدوء شهيق وزفير ببطء واطلب مساعدة الله لك ممكن تقول إلى الله.. رجاءاً أحيطني الآن …وساعدني لمعرفة الإرشاد الإلهي او الجواب الذي احتاجه لحياتي انت لست وحدك ..الله ونحن بقربك ونساعدك ونحبك ونحميك … أحبكم أنا انطلقت و انت متى صديقي

“بكم سننجح و نتغير

.بكم سأنجح وأتغير”

“إذا أردت أن تتغير حقا، ستجد وسيلة. إذا لم ترد، ستبحث عن عذر”

أفكارك.تواصل مع الكون

أصدقائي متابعي مدونة ميزان ان تجربتي مع الأحباط و الفشل ثم التغيير و النجاح جعلتني أستنتج أن أفكاري يؤثر على كل شيئ حولي. مثل ان فكرت أن يومي بالعمل اليوم سيكون سيئا و ركزت علهذه الفكرة فأن يومي سيكون سيئ بنسبة 90%.

هل يحدث معك هذا صديقي?

ولأقول بلغتي .. إن من يدور في دائرة القلق والخوف واليأس والغضب إنما يخلق حوله دوائر أكبر بما يرسله إلى الكون من مشاعر خوف وقلق ويأس وغضب والكون يتلقى ويعيد إليك ما أرسلته وستكبر الدوائر حولك وستبقى حبيساً لها حتى تدرك وتعي أنك وحدك من يخلقها. وإن سرّ التحرر منها يكمن في القبول ..لوقف الدوران وبدء عكسه. ففي القبول سرْ. وإن من يدور في دائرة ( الرضى والتسليم ) والحب والامتنان لكل ما هو موجود إنما يخلق حوله دوائر أكبر ويضاعف له الكون ما يرسله من رضىً وحباً وكل ما هوَ ممتنٌ لوجوده داخله وخارجه . ففي الامتنان سرْ. فالكون لا يملك إلا أن يعيد لك ما تبعثه له من نوايا عبر قوانين كونيّة مسنونة منذ الأزل .. فإن كنتَ ذلك

لشاكي المتذمر المحبَط اليائس الغاضب فاقد السيطرة على دائرتك داخلك وبالتالي خارجك فكأنك تقول بلغة الكون .. هل من مزيد !!

تكون كمن يصلّي طالباً زيادة مما تشكو منه وطالباً زيادةَ نقصانٍ مما تشكو من نقصانه. فالكون لا يفهم لغة كلماتك التي (تطلب ) بها إنما يصله ما (تشعر به ) والكون يحبك كفايةً ليردّ لك ما طلبته من خلال موجاتٍ حمّلتَ شعورك عليها وأرسلتها له ! من يطلب حباً ويحيا بشعور الحاجة للحب ونقصه سيزداد حاجةً لما يطلب ونقصاً مما يطلب. ومن يطلب مالاً ويحيا بشعور الحرمان والغضب والاحباط لنقصه سيزداد حرماناً ونقصاً مما يطلب وغضبه سيكبر ليبقى في دائرة جعل نفسه حبيسها بنفسه. ولو عرفنا كيف نميّز بين حالاتنا الشعورية وكنا على ادراك بما تحويه أنفسنا ونوايانا لأدركنا لغة الكون التي نتواصل بها معه ويتواصل بها معنا.. نُحب فنتملّك ونتعلّق فنحيا شعوراً بخوفٍ من فقدٍ او قلقٍ من غيابْ..ويتحوّل الحال من عالٍ الى منخفضٍ ونفقد نعمة حال الحب. وتبدأ المعاناة بدائرة الخوف والقلق نعطي فننتظر أن نأخذ وإذا لم نأخذ تملّكنا الغضب والاحباط فما أخذنا كما أعطينا ! ويتحوّل الحال من عالٍ الى منخفضٍ ونفقد نعمة حال العطاء. وتبدأ المعاناة بدائرة الغضب والاحباط .

نُعطَى ونمتلك فنستكبرْ ونحيا شعورالغرور والاستكبار.. ويتحول الحال من عالٍ الى منخفضٍ ونفقد نعمة حال الامتنان. وتبدأ المعاناة بدائرة الأنا. وهكذا الحال .. فلو كنتَ تحيا راضياً ( وليس قانعاً ) شاكراً لكل ما لديك ساعياً لتستزيد من نعمه الكثيرة وكنت تدور في فلك حب الموجود وتحيا سعيداً بنفسك ومع نفسك كيفما أنت .. وتدرك وتعي أنك المسؤول عما تختبره في دائرتك فإنما تكون قد بدأت بالعزف على النغمات الصحيحة ولن تكون نغمتك نشازاً في الكون وستبدأ الحياة بالانسياب لك وستبدأ بالتناغم مع هذه الموسيقى الكونية التي إن أتقنتَ عزف نغماتها . تناغمت معك وطاعت لك وأنشدت نشيدك وحدك بمقطوعةٍ لن تكون إلّا لك ولن تكون إلّا بك.

التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها بل درجة درجة

“ تذكروا أن “أول الغيث قطرة“

“بكم سننجح و نتغير .بكم سأنجح وأتغير”

“إذا أردت أن تتغير حقا، ستجد وسيلة. إذا لم ترد، ستبحثعن عذر

%d bloggers like this: