حتى ولو فشلت لا تتوقف عن المحاولة

مساء جميل بكم ومعكم أصدقائي متابعي مُدًوَنَةُ مِيزَان

صديقي/ صديقتي

ربما سقطت وإنكسر قلبـك، ولكنك ستنهض وحدك ثم تترنح ثم ستتزن، بعدها ستتحول إلى شخص لا يمكن لأحد إيذائه أبداً

فقاوم حتى وإن شعرت أن المقاومة تقضي عليك من الداخل وتحطّمك، شرف المقاومة ولا عار الإستسلام.

وإجعل أحلامك كحمام الحرم محرمٌ قتلها، وتجاهل كُل عابر يحاول هزم أمنياتك وتحطيمها، وتذكر دائمًا أنك تستطيع مادمت تُريد

إبتسم يا صديقى لربّما يحدُث ذلك الشيء اللذي تنتظره جداً

 

بكم سننجح و نتغير .بكم سأنجح وأتغير “

إذا أردت أن تتغير حقا، ستجد وسيلة. إذا لم ترد، ستبحث عن عذر”

مدح الذات وتضخيم الإنجازات

مساء جميل بكم ومعكم أصدقائي متابعي مُدًوَنَةُ مِيزَان صديقي/ صديقتي

إن الضجيج في مدح الذات وتضخيم الإنجازات أشبه بالسراب في طريق الواقع، أو كبيت من الرمال يبنيه الأطفال على شاطئ البحر ما تلبث موجة عالية أن تهيله في لحظات، ولقد أعتبر علماء النفس أن «هوس الأنا العليا» سببه الأساسي عدم الثقة بالنفس والخواء الروحي.

وبالإضافة إلى الشعور  بالنرجسية واحتكار الثراء الذاتي نجد سلوكيات أخرى كعدم الاعتراف بالأخطاء. رفض التعاون مع الغير في إنجاز الأعمال. عدم الاكتراث بمجهود الآخرين. اتخاذ قرارات خاطئة. تعليق مسببات الفشل على الغير والمجتمع. تهويل المعاناة وتوهم أنه وحده من يتألم في هذه الحياة.

ولذلك تبقى الحقيقة الواقعية خير برهان على ذواتنا، فلا تقل من أنت، ولكن قل ماذا تحسن، وماذا أتقنت وماذا قدمت وماذا أضفت .. يقال أن سقراط كان جالساً ذات يوم مع أحد تلاميذه على حافة بركة فيها ماء راكد، فقال سقراط لتلميذه: ما في هذه البركة؟ قال التلميذ: إنه الماء. إلا أن سقراط بدأ يستدل له أن ذلك ليس ماء، وأورد عشرات الأدلة على ما ذهب إليه. واستسلم التلميذ لأستاذه رغم قناعته بعكس ما قال. غير أن سقراط مد يده إلى البركة، واغترف كفاً من الماء، ثم رماه في البركة، وقال لتلميذه: هذه الحقيقة أكبر دليل لك على أنه ماء، وأن ما ذهبت إليه ليس صحيحاً.

د خالد سعد النجار

 

كم سننجح و نتغير

.بكم سأنجح وأتغير”

“إذا أردت أن تتغير حقا، ستجد وسيلة. إذا لم ترد، ستبحث عن عذر”

خفف حياتك

مساء جميل بكم ومعكم أصدقائي متابعي مُدًوَنَةُ مِيزَان صديقي/ صديقتي
حياتنا مبالغ فيها.

ليس هناك احد منا لا يعاني من هذا المشكل ،

في تجربتي. نحن نقول نعم للدعوات والالتزامات ، ونحن نجيب على العديد من رسائل البريد الإلكتروني والرسائل بقدر ما نستطيع ، وننضم إلى الدورات والمجموعات ، وشراء الكتب ، والهوايات الجديدة ، والانخراط في علاقات جديدة ، وشراء المزيد من الأشياء.

يمكن التنبؤ بنتيجة هذا الميل إلى التجميع الزائد:

فنحن ننفق الكثير من الأموال ونضطر إلى تحمل الكثير من الديون ، ومن ثم لدينا الكثير من الفوضى.
نحن مشغولون دائمًا ونشعر دائمًا بأننا متأخرين في كل شيء.
ليس لدينا وقت لما هو مهم حقًا – العلاقات ، والعمل الهادف ، والوحدة والصمت ، والاهتمام بأنفسنا.
لا يمكننا حقًا الوفاء بجميع التزاماتنا لأن لدينا الكثير من الالتزامات.
نحن نستخدم حياة كاملة لصرف انتباهنا عن الوجود.
من المفهوم أننا نفرط في حياتنا – فنحن عادة ما نعمل على الرغبات ، ولا نعطي تأملًا كاملاً لما نريده في حياتنا وما لا نريده.

“لا يمكنك التصرف برغباتك وحدها. عليك أن تفكر في تفاصيل ما يجب إزالته وما يجب زراعته “. ~ Chogyam Trungpa

إذن كيف نغير ذلك؟ أود أن أقترح تقليص حياتك.

ماذا يعني أن تخفف حياتك
التقليل يعني تقليص ما لديك في حياتك:

قلل من ممتلكاتك – تخلص من الفوضى و ستجد المتعة في امتلاك القليل-
قلّل من التزاماتك – ألقِ نظرة على كل ما التزمت به ، بدءًا من العمل في اللجان والمجالس إلى التدريب والتعليم من أجل التطوع وكونك جزءًا من مشاريع متنوعة وغير ذلك الكثير.
قلل من نشاطك على الإنترنت – فنحن نمضي الكثير من الوقت عبر الإنترنت ، وعادة ما نتحول باستمرار بين صفحات الأنترنيت . هل هذا كيف نريد أن نمضي حياتنا؟ هل يمكن أن نترك بعضًا منها ونترك أنفسنا نركز أكثر على عدد أقل من الأنشطة عبر الإنترنت؟
قلّل مقدار ما تفعله في يوم واحد – فنحن نعبئ أيامنا بالكثير من الأشياء ، ولكن ماذا سيكون عليه أن تفعل أقل؟
قلل من هواياتك التي تأخذ الكثير من الوقت الثمين- فنحن مليئون بالرغبات العشوائية لنعيش حياة من السفر والنشاط والجمال وإثارة الاهتمام. لكن تحقيق هذه الرغبات لا يؤدي غالبًا إلى حياة ذات معنى ، وبدلاً من ذلك يؤدي إلى حياة مفرطة. لا يعني ذلك أنه لا ينبغي لنا أن نفعل أيًا من هذه الأشياء (أسافر ولدي هوايات) ، ولكن يجب علينا التفكير في الأمور الأكثر أهمية ، والانتقال إلى ذلك.
لسائل أن يسأل كيف سنقوم بهذا؟
فكيف نذهب للقيام بذلك؟

تخيل للحظة أن حياتك ليس لها سوى القليل من الضروريات:

غرفة تحتوي على فراش بسيط وتغييرات قليلة من الملابس وسترة أو سترين وعدد قليل من الكتب وجهاز كمبيوتر وهاتف. حقيبة ظهر لحمل الأشياء. ربما الأريكة ومكتب الكمبيوتر إذا لزم الأمر.
حمام مع ورق التواليت و قطعة الصابون. ثلاث أو أربع لوازم استحمام.
الغذاء بسيط من الفاصوليا والأرز والخضروات والفاكهة والمكسرات. بعض الأطباق. ربما ثلاجة وموقد وطاولة طعام.
لا معدات. ربما دراجة إذا كنت بحاجة إلى التنقل ، والذهاب إلى معظم الأماكن.
هذه هي الأساسيات الضرورية لمعظم الناس – هناك بعض الأشياء الأخرى التي تحتاج إليها ، حسب ظروفك ، ولكن دعونا لا ننشغل بالتفاصيل.

تخيل الآن أنه لا يمكنك اختيار سوى عدد قليل من الأشياء للقيام بها كل يوم. بالنسبة لي ، قد يكون هذا:

عمل مفيد (الكتابة في الغالب ، مع بعض المهام الإدارية اللازمة).
قضاء بعض الوقت مع عائلتي والعلاقات الأخرى ذات المغزى.
قراءة.
التأمل.
ممارسة الرياضة.
تناول أطعمة بسيطة.
سأكون سعيدًا جدًا بتلك الأشياء في حياتي! ماذا ستكون الأشياء الستة الخاصة بك؟

هل هناك أي شيء آخر تود أن تضيفه ؟ ما هي الأشياء الأخرى التي تضيفها؟ تخيَّل حياة مجردة ، عارية ، مجرد أساسيات.

الآن فكر في ما يمكن إزالته لإفساح المجال لهذه الأشياء فقط. اترك مساحة في حياتك لعدم القيام بأي شيء. للتأمل. لوجودك.للصمت والسكون. لشيئ غير متوقع.

أدرك أن الحياة لن تكون دائمًا بهذه البساطة ، وأننا يجب أن نكون مستعدين للتعرض لأشياء لا يمكننا السيطرة عليها. لا يمكننا دائمًا إخفاء الالتزامات التي نحتاج إلى الوفاء بها. لا يمكننا دائمًا الحصول على وظيفة بعمل ذي معنى. العلاقات يمكن أن تعقد الأمور..

لكن في بعض الأحيان ، نستخدم الأعذار لعدم تركها. تبرير الوضع الراهن. التمسك بأشياء تافهة.

التقليل يطلب منك التخلي عن الكماليات ، وترك المعتقدات الثابتة. وشاهد ما هو ممكن تركه بمجرد تركه.

أنا انطلقت و انت متى صديقي

“بكم سننجح و نتغير

.بكم سأنجح وأتغير”

“إذا أردت أن تتغير حقا، ستجد وسيلة. إذا لم ترد، ستبحث عن عذر”

استشعر الله و حبه بداخلك

مساء جميل بكم ومعكم أصدقائي متابعي مُدًوَنَةُ مِيزَان صديقي/ صديقتي لاتنسى روح الله في داخلك .. لاتنسى النور الإلهي في داخلك … إستشعر هذه الطاقة في داخلك في كل مرة تدعي الله او تطلب مساعدة الملائكة او حتى اذا كنت تمر بموقف ما … حب نفسك … حب الله … حب النور اللي في داخلك … إستشعر وتخيله يملىء هالتك ومكانك والموقف الذي تمر به او الهدف الي حاب يتحقق لك … غذيه بالمحبة الإلهية غذيه بالحب بالنور … وأشكر الله على وجود هذه النعمة في داخلك … الله يحبك …الملائكة تحبك … أنا أحبك هههه من أجمل التأملات الي أمارسها هو استشعار هذا الحب او النور او الروح او الطاقة الي بداخلي …طبقها وأمتن لله ولنفسك و لحياتك ولكل شيء الإمتنان حب وبركة وسريان … راقب علامات الكون لك …قد تظهر الفرحة في مكان غير متوقع فأعلم هي رسالة من الله … كل ما عليك فعله هو : إغمض عينك .. خذ عدة تنفسات بهدوء شهيق وزفير ببطء واطلب مساعدة الله لك ممكن تقول إلى الله.. رجاءاً أحيطني الآن …وساعدني لمعرفة الإرشاد الإلهي او الجواب الذي احتاجه لحياتي انت لست وحدك ..الله ونحن بقربك ونساعدك ونحبك ونحميك … أحبكم أنا انطلقت و انت متى صديقي

“بكم سننجح و نتغير

.بكم سأنجح وأتغير”

“إذا أردت أن تتغير حقا، ستجد وسيلة. إذا لم ترد، ستبحث عن عذر”

أفكارك.تواصل مع الكون

أصدقائي متابعي مدونة ميزان ان تجربتي مع الأحباط و الفشل ثم التغيير و النجاح جعلتني أستنتج أن أفكاري يؤثر على كل شيئ حولي. مثل ان فكرت أن يومي بالعمل اليوم سيكون سيئا و ركزت علهذه الفكرة فأن يومي سيكون سيئ بنسبة 90%.

هل يحدث معك هذا صديقي?

ولأقول بلغتي .. إن من يدور في دائرة القلق والخوف واليأس والغضب إنما يخلق حوله دوائر أكبر بما يرسله إلى الكون من مشاعر خوف وقلق ويأس وغضب والكون يتلقى ويعيد إليك ما أرسلته وستكبر الدوائر حولك وستبقى حبيساً لها حتى تدرك وتعي أنك وحدك من يخلقها. وإن سرّ التحرر منها يكمن في القبول ..لوقف الدوران وبدء عكسه. ففي القبول سرْ. وإن من يدور في دائرة ( الرضى والتسليم ) والحب والامتنان لكل ما هو موجود إنما يخلق حوله دوائر أكبر ويضاعف له الكون ما يرسله من رضىً وحباً وكل ما هوَ ممتنٌ لوجوده داخله وخارجه . ففي الامتنان سرْ. فالكون لا يملك إلا أن يعيد لك ما تبعثه له من نوايا عبر قوانين كونيّة مسنونة منذ الأزل .. فإن كنتَ ذلك

لشاكي المتذمر المحبَط اليائس الغاضب فاقد السيطرة على دائرتك داخلك وبالتالي خارجك فكأنك تقول بلغة الكون .. هل من مزيد !!

تكون كمن يصلّي طالباً زيادة مما تشكو منه وطالباً زيادةَ نقصانٍ مما تشكو من نقصانه. فالكون لا يفهم لغة كلماتك التي (تطلب ) بها إنما يصله ما (تشعر به ) والكون يحبك كفايةً ليردّ لك ما طلبته من خلال موجاتٍ حمّلتَ شعورك عليها وأرسلتها له ! من يطلب حباً ويحيا بشعور الحاجة للحب ونقصه سيزداد حاجةً لما يطلب ونقصاً مما يطلب. ومن يطلب مالاً ويحيا بشعور الحرمان والغضب والاحباط لنقصه سيزداد حرماناً ونقصاً مما يطلب وغضبه سيكبر ليبقى في دائرة جعل نفسه حبيسها بنفسه. ولو عرفنا كيف نميّز بين حالاتنا الشعورية وكنا على ادراك بما تحويه أنفسنا ونوايانا لأدركنا لغة الكون التي نتواصل بها معه ويتواصل بها معنا.. نُحب فنتملّك ونتعلّق فنحيا شعوراً بخوفٍ من فقدٍ او قلقٍ من غيابْ..ويتحوّل الحال من عالٍ الى منخفضٍ ونفقد نعمة حال الحب. وتبدأ المعاناة بدائرة الخوف والقلق نعطي فننتظر أن نأخذ وإذا لم نأخذ تملّكنا الغضب والاحباط فما أخذنا كما أعطينا ! ويتحوّل الحال من عالٍ الى منخفضٍ ونفقد نعمة حال العطاء. وتبدأ المعاناة بدائرة الغضب والاحباط .

نُعطَى ونمتلك فنستكبرْ ونحيا شعورالغرور والاستكبار.. ويتحول الحال من عالٍ الى منخفضٍ ونفقد نعمة حال الامتنان. وتبدأ المعاناة بدائرة الأنا. وهكذا الحال .. فلو كنتَ تحيا راضياً ( وليس قانعاً ) شاكراً لكل ما لديك ساعياً لتستزيد من نعمه الكثيرة وكنت تدور في فلك حب الموجود وتحيا سعيداً بنفسك ومع نفسك كيفما أنت .. وتدرك وتعي أنك المسؤول عما تختبره في دائرتك فإنما تكون قد بدأت بالعزف على النغمات الصحيحة ولن تكون نغمتك نشازاً في الكون وستبدأ الحياة بالانسياب لك وستبدأ بالتناغم مع هذه الموسيقى الكونية التي إن أتقنتَ عزف نغماتها . تناغمت معك وطاعت لك وأنشدت نشيدك وحدك بمقطوعةٍ لن تكون إلّا لك ولن تكون إلّا بك.

التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها بل درجة درجة

“ تذكروا أن “أول الغيث قطرة“

“بكم سننجح و نتغير .بكم سأنجح وأتغير”

“إذا أردت أن تتغير حقا، ستجد وسيلة. إذا لم ترد، ستبحثعن عذر

%d bloggers like this: